الفتح الإسلامي في أرض الشام من قبائل اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفتح الإسلامي في أرض الشام من قبائل اليمن

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يونيو 16, 2017 3:20 am

الفتح الإسلامي في أرض الشام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتح الإسلامي إلي قبيلة العمقي الثعينية وقبائل ثعين وقبائل اليمن الي أرض الشام كنت وفد من أرض حضرموت والمهره اليمن عامة الفتوحات إلا نصر الصحابة علي الحكم البيزنطي بعد حرب وهزيمة البيزنطيَّة في أرض الشام استقروا الكثير من قبائل اليمن في أرض شام ومنها عد إلى أرض اليمن كانوا العرب متقربين بعد سنة مره يشوف أخوه في أرض العرب كانوا زمان العرب رحلة مشي علي الأقدام أو علي الحصان أو علي الإبل حت يشوف أبن عمه أو أخوه عايش في دول العربية بعده صارو العرب دول صار كل دولة عربية لها حدودها ولها حكومتها كأن الأمر صعب علي الأقرب بعدها موت الأقرب وطلع جيل من نسلهم انسو بعضهم البعض حت اكثرو اتزواجو من الاجنس ثانية وإلا كثير من قبائل العرب لا يعرف نسب عائلة من أين هو من أي قبائل العرب ينتسبون هذا أسباب الحروب قديماً في العصور القديمة بعض منها في الفتوحات وبعض منها الأزواجي وبعض منها عايش واستقرار في دول وهكذا حياة الإنسان في بقاع العالم كأن من عرب أو غيرها واما العمقي الي في اليمن وسوريا والأردن فيهم من نسل ثعين من بني قضاعه من بني حمير من بني قحطان
________________________________________________
الفَتْحُ الإسْلَامِيُّ للشَّامِ أو الغَزْوُ الإسْلَامِيُّ للشَّامِ، وفي بعض المصادر ذات الصبغة القوميَّة خُصُوصًا يُعرفُ هذا الحدث باسم الفَتْحُ العَرَبِيُّ لِلشَّامِ، هي سلسلةٌ من المعارك العسكريَّة وقعت بين سنتيّ 12هـ \ 633م و19هـ \ 640م بهدف سيطرة دولة الخِلافة الرَّاشدة على الشَّام أو ولاية سوريا الروميَّة، وقد تولّى قيادة تلك الحملات كُلٍ من خالد بن الوليد وأبو عُبيدة بن الجرَّاح ويزيد بن أبي سُفيان بشكلٍ رئيسيّ،[ْ 3] وقد أفضت في نتيجتها النهائية إلى انتصار المُسلمين، وخروج الشَّام من سيطرة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة ودُخولها في حظيرة دولة الإسلام. بدأت معارك فُتوح الشَّام في خلافة أبي بكر بعد نهاية حُروبُ الرِّدَّة، وكانت قد اندلعت مُناوشاتٌ بين الدَّولة الإسلاميَّة التليدة والإمبراطوريَّة البيزنطيَّة مُنذُ سنة 629م في غزوة مؤتة، غير أنَّ المعارك الحاسمة وقعت في خلافة عُمر بن الخطَّاب، وكان أهمها معركة اليرموك التي هُزم فيها الجيشُ البيزنطيُّ هزيمةً ساحقة حدَّدت مصير البلاد.

فُتحت العديد من المُدن الشَّاميَّة سلمًا دون قتال، بعد أن أعطى المُسلمون أهلها عهدًا بحفظ الأمن والأملاك الخاصَّة، والحُريَّة من الرق، وعدم التعرُّض للدين ودُور العبادة بما فيها الكُنس والكنائس والأديرة والصوامع وكذلك عدم إرغام النَّاس على اعتناق الإسلام، ومن هذه المدن: بعلبك، وحماه، وشيزر، ومعرَّة النُعمان، ومنبج؛ والقسمُ الثاني من المُدن فُتحت سلمًا، إنما بعد حصارٍ طويلٍ، لا سيَّما في المواقع المهمَّة حيث وجدت حاميات روميَّة كبيرة، ومنها: دمشق، والرقَّة، وحمص، وبيت المقدس؛ أما القسم الثالث من المُدن فقد فُتح حربًا، ومنها رأس العين، وحامية غزة، وقرقيساء، في حين استعصت جرجومة في الشمال حتى عهد عبد الملك بن مروان الأُموي.

جرت معارك فتح الشَّام تزامُنًا مع معارك فتح العراق وفارس، وقد وجد الكثير من المؤرخين أنَّ سُقوط الشَّام السريع نوعًا ما، يعود إلى عاملين أساسيين: أولهما إنهاك الجيش البيزنطي بعد الحرب الطويلة مع الفُرس، وثانيهما سخط قطاعٌ واسعٌ من الشعب على السياسة البيزنطيَّة، وهو ما دفع بعض القبائل والجهات المحليَّة لِمُساعدة المُسلمين مُساعدةً مُباشرة. لكنّ الرُّواة والمُؤرخون اختلفوا حول سير المعارك وما حصل بعد أجنادين، فقال البعض أنَّ دمشق افتُتحت بعد أجنادين، وقال آخرون أنَّه بعد أجنادين كانت اليرموك ثُمَّ دمشق وفحل معًا، في حين تذكر روايات كثيرة أُخرى أنَّهُ بعد أجنادين كانت فحل بالأُردُن، وبقيت تلك مُشكلةً لم يجرِ التوصُّل إلى حلٍّ لها في تاريخ صدر الإسلام.[1] أقبل أغلب الشَّوام على اعتناق الإسلام بعد سنواتٍ من الفتح، واستقرَّت العديد من القبائل العربيَّة المُجاهدة في البلاد الجديدة واختلطت بأهلها، ومع مُرور الوقت استعربت الغالبيَّة العُظمى من أهالي الشَّام وأصبحت تُشكِّلُ جُزءًا مُهمًا من الأُمَّة الإسلاميَّة.

Admin
Admin

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 16/06/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://12345qwertyuiop.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى